الأدب والشيوعية

الوصف

ٳن ما جعل الفنان يبقی لزمن طويل كمعارض لعاطفة السيد ذاته هو الاستقامة.من غيره يمكنه معرفة الجدارة ، الشغل ، ٳذا ما حاول ٲدهم المزايدة، والذي من دونهما لا يبقی ٲي شئ يمكن التعبير عنه. بالقدرالذي هي عليه، لا تكون الذاتية ٳلا سیادیة، وهي قائمة بالقدر الذي تمكن فيه من ٲيصال نفسها، لكن اذا ما ٲنحرفت ٲستقامته، سیكون فنان الحركة مدانا من قبل من قبل الموقف الذي وصل اليه.ٲن استقامته وشعوره بٲنه ربما كان عليه ٲرتكاب جريمة بحق” جلالتها” “Iese-majeste” اذا ما كان قبل بسیادة تستحوذ عليها المٶسسات برمتها لنفسها. كان الفن المقدس بالنسبة للفنان اولا يعني التعبير عن ذاتية الغير Subjectivite dautrui، وليس ذاتیته الخاصة. اما الفن الدنيوي فكان يعثر علی استقامته عبر التزامه بذلك التواضع . واذا ما تخلی عموما عن التعبير عن الذاتية المهيمنة، فسوف یكون بمقدوره الاكتفاء علی الاقل، اذا ما تمكن، بالتعبير عن سیادة الاخرين لیسوا هو. یصبح هذا النوع من الفن بصورة خاصة عن شخوص لا يعرفون بٲنهم اسياد، والذين تكون ذاتيتهم العابرة، السيادية بالضرورة، قد فلتت، اذا ما كانوا مرتبطين بقوة بواقع ضيق يتصل بتحركهم اليومي، الذهاب الی مكتب عملهم او التبضع من الحوانيت: ثمة حذف متفق عليه للعناصر الموضوعية في تمثل شخوص الفن. غير ان ذلك النوع من السیادة التي يكتسبها اي عابر سبيل، من خلال حذف العناصر الحقيرة لا تجد ما يعادلها من وعي واضح لموقف سیادي في العالم. ومع ذلك ، يتم القبض علی تلك الشخوص، اذا لم یكن في موقف لادلالة فيه، فعل الاقل یحكم عجزهم الاضطلاع بكلية الكائن la totalit de letre. لهذا الانزلاق الذي يميز الفن الدنيوي عاقبته: اذا ماتمكن الفنان بالرغم من كل شئ الوصول الی التعبير عنذاتيته، فسوف تكون دائما تلكم الذاتية الهروبية المعارة للاخرين، الذاتيةالتي لا تتعرف علی نفسها كذاتية…

التفاصيل

شارك


الكتب المتعلقة

اترك رد