في حضرة العود

الوصف

٨/ شباط الأسود، الذكرى التي تنَكأَ جراح الشيوعيين أكثر من غيرهم في العراق.
في تساءل طالما يُكرّره الكثير من دون طائل للإجابة عن سبب تأييد مدن جنوب العراق للحزب الشيوعي وانتماء معظم أبناء تلك المدن إلى صفوف الحزب، على الرغم من الطابع الديني والقبلي المحافظ الذي كان يغلب على ساكنيها في بداية النصف الأول من القرن الماضي، الأمر الذي دق ناقوس الخطر عند الحوزة الشيعية في مدينة النجف ودفع أحد مراجعها البارزين لإصدار فتواه الشهيرة بـ”تحريم الاِنخراط في صفوفه”.
اليوم عثرت على جواب لهذا التساؤل وأنا أنقح مسودة رواية ” في حضرة العَود ” هذه الرواية التي لا غرو أن قُلت إنها الأخطر في السرد العراقي لما بعد عام 2003، لما تتضمنه من نقد للحاضر المزري الذي نعيشه اليوم بأدوات الماضي، لأنه امتدادٌ له، وإن كان يفوقه فضاعة وقسوة!
كما تروي الرواية أهم مفصل في تاريخ العراق المعاصر وهو حلم تأسيس الجمهورية، التي كان من المؤمل أن تنصف الفقراء، وترفع عنهم حيف الإقطاع الذي وجدته الإمبراطورية العثمانية وعززته من بعدها الملكية التي أتت بها بريطانيا العظمى بعد الحرب العالمية الأولى.
لكن حيف! حلمهُم قد وأَد قبل الأوان بإعدام زعيمهم “كريم” أمام أنظارهم لتُدشن البلاد مرحلة جديدة من الاستبداد وتفتح الباب مشرعتاً أمام ثقافة العنف التي نعيش اليوم أعظم انحطاطها..!

أضغط هنا للشراء

التفاصيل

شارك


الكتب المتعلقة

اترك رد